حدث فى مثل هذا الشهر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

حدث فى مثل هذا الشهر

مُساهمة من طرف Omar Soliman في الأربعاء سبتمبر 12, 2007 9:41 am

تحويل القبلة في السنة الثانية للهجرة النبوية الشريفة
في شعبان من هذه السنة حولت القبلة من بيت المقدس إلى الكعبة، وذلك على رأس ستة
عشر شهرًا من مقدمه المدينة، وقيل سبعة عشر شهرًا وهما في الصحيحين، وكان أول
من صلى إليها أبو سعيد بن المعلى وصاحب له كما رواه النسائي: وذلك أنا سمعنا
رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب الناس ويتلو عليهم تحويل القبلة فقلت لصاحبي: تعال نصلي
ركعتين فنكون أول من صلى إليها، فتوارينا وصلينا إليها ثم نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى
بالناس الظهر يومئذ، وفرض صوم رمضان وفرضت لأجله زكاة الفطر قبيله بيوم. الفصول
في السيرة لابن كثير
قدوم وفد خولان على رسول الله صلى الله عليه وسلم سنة 10 هـ
ذكر أنهم كانوا عشرة وأنهم قدموا في شعبان سنة عشر وسألهم رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صنمهم
الذي كان يقال له «عم أنس» فقالوا: أبدلناه خيرًا منه، ولو قد رجعنا لهدمناه،
وتعلموا القرآن والسنن، فلما رجعوا هدموا الصنم وأحلوا ما أحل الله وحرموا ما
حرم الله. البداية والنهاية هكذا يكون الولاء لله ورسوله والبراءة من الشرك
وأهله.
وفاة أم المؤمنين حفصة رضي الله عنها بنت عمر بن الخطاب رضي الله عنه سنة 45 هـ
وفيها توفيت حفصة بنت عمر بن الخطاب أم المؤمنين رضي الله عنها، وكانت قبل رسول
الله صلى الله عليه وسلم تحت خنيس بن حذافة السهمى، وهاجرت معه إلى المدينة فتوفى عنها بعد بدر،
فلما انقضت عدتها عرضها أبوها على عثمان بعد وفاة زوجته رقية بنت الرسول الله صلى الله عليه وسلم
فأبى أن يتزوجها، فعرضها على أبى بكر فلم يرد عليه شيئًا، فما كان عن قريب حتى
خطبها رسول الله صلى الله عليه وسلم فتزوجها، فعاتب عمر أبا بكر بعد ذلك في ذلك، فقال له أبو
بكر: إن رسول الله كان قد ذكرها فما كنت لأفشي سر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولو تركها
لتزوجتها، وقد روينا في الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم طلق حفصة ثم راجعها، وفى رواية
أن جبريل أمره بمراجعتها، وقال: إنها صوامة قوامة، وهى زوجتك في الجنة، وقد
أجمع الجمهور أنها توفيت في شعبان من هذه السنة عن ستين سنة، وقيل: إنها توفيت
أيام عثمان والأول أصح.
البداية والنهاية [جزء 8- صفحة 30]

وفاة ابن مصر وعالمها الليث بن سعد سنة 175 هـ

كان الليث إمام الديار المصرية بلا مدافعة، وولد بقرقشندة من بلاد مصر سنة أربع
وتسعين، وكانت وفاته في شعبان من هذه السنة ونشأ بالديار المصرية.
قال ابن خلكان: أصله من قلقشندة.. كان جيد الذهن، ولى القضاء بمصر فلم يحمدوا
ذهنه بعد ذلك.. وذكروا أنه كان يدخله من ملكه في كل سنة خمسة آلاف دينار وقال
آخرون كان يدخله من الغلة في كل سنة ثمانون ألف دينار وما وجبت عليه زكاة.
قلت: وسبب ذلك كثرة إنفاقه حتى أنه لا يبقى معه ما يبلغ النصاب أو يحول عليه
الحول.
وكان إمامًا في الفقه والحديث والعربية، قال الشافعي: كان الليث أفقه من مالك
إلا أنه ضيعه أصحابه، وبعث إليه مالك يستهديه شيئًا من العصفر لأجل جهاز ابنته
فبعث إليه بثلاثين حملاً، فاستعمل منه مالك حاجته وباع منه بخمسمائة دينار،
ويقيت عنده منه بقية، وحج مرة فأهدى له مالك طبقًا فيه رطب فرد الطبق وفيه ألف
دينار، وكان يهب للرجل من أصحابه من العلماء الألف دينار وما يقارب ذلك، وكان
يخرج إلى الإسكندرية في البحر هو وأصحابه في مركب ومطبخه في مركب ومناقبه كثيرة
جدًا، رحمه الله تعالى.

البداية والنهاية

جهاد الخليفة العباسي الموفق بالله صاحب الزنج الرومي سنة 269 هـ
فيها اجتهد الموفق بالله في تخريب مدينة صاحب الزنج فخرب منه شيئًا كثيرًا،
وتمكن الجيوش من العبور إلى البلد ولكن جاءه في أثناء هذه الحالة سهم في صدره
من يد رجل رومي يقال له قرطاس فكاد يقتله، فاضطرب الحال لذلك وهو يتجلد ويحض
على القتال مع ذلك، ثم أقام ببلده الموفقية أياما يتداوى فاضطربت الأحوال وخاف
الناس من صحاب الزنج وأشاروا على الموفق بالمسير إلى بغداد فلم يقبل، فقويت
علته ثم مَنَّ الله عليه بالعافية في شعبان ففرح المسلمون بذلك فرحًا شديدًا،
فنهض مسرعًا إلى الحصار، فوجد الخبيث قد رمم كثيرًا مما كان الموفق قد خربه
وهدمه، فأمر بتخريبه وما حوله وما قرب منه، ثم لازم الحصار فما زال حتى فتح
المدينة الغربية وخرب قصور صاحب الزنج ودور أمرائه، وأخذ من أموالهم شيئًا
كثيرًا مما لا يحد ولا يوصف كثرة، وأسر من نساء الزنج واستنقذ من نساء المسلمين
وصبيانهم خلقًا كثيرًا، فأمر بردهم إلى أهاليهم مكرمين، وقد تحول صاحب الزنج
إلى الجانب الشرقي وعمل الجسر والقناطر الحائلة بينه وبين الوصول إليه، فأمر
الموفق بتخريبها وقطع الجسور واستمر الحصار باقي هذه السنة وما برح حتى تسلم
الجانب الشرقي أيضا واستحوذ على حواصله وأمواله وفر الخبيث هاربًا غير آيب،
وخرج منها هاربًا وترك حلائله وأولاده وحواصله فأخذها الموفق وشرح ذلك يطول
جدًا. [البداية والنهاية، ج11- ص42]

خلافة المقتدي بأمر الله سنة 467 هـ

وهو أبو القاسم عدة الدين عبدالله بن الأمير ذخيرة الدين أبو القاسم محمد بن
الخليفة القائم بأمر الله بن القادر العباسي، وأمه أرمنية تسمى «أرجوان» وتدعى
«قرة العين» وقد أدركت خلافة ولدها هذا وخلافة ولديه من بعده المستظهر
والمسترشد، وقد كان أبوه توفي وهو حمل، فحين ولد ذكرًا فرح به جده والمسلمون
فرحًا شديدًا، إذ حفظ الله على المسلمين بقاء الخلافة في بيتهم، لأن من عداهم
كانوا يتبذلون في الأسواق ويختلطون مع العوام، وكانت القلوب تنفر من تولية مثل
أولئك الخلافة على الناس، ونشأ هذا في حجر جده القائم بأمر الله يربيه بما يليق
بأمثاله، ويدربه على أحسن السجايا ولله الحمد، وقد كان المقتدي حين ولي الخلافة
عمره عشرين سنة، وهو في غاية الجمال خُلقًا وخَلْقًا، وكانت بيعته يوم الجمعة
الثالث عشر من شعبان من هذه السنة، وجلس في دار الشجرة بقميص أبيض وعمامة بيضاء
لطيفة، وجاء الوزراء والأمراء والأشراف ووجوه الناس فبايعوه، فكان أول من بايعه
الشريف أبو جعفر بن أبي موسى الحنبلي وأنشد قول الشاعر... إذا سيد منا مضى قام
سيد... ثم ارتج عليه فلم يدر ما بعده فقال الخليفة... قؤول بما قال الكرام
فعول، وبايعه من شيوخ العلم الشيخ أبو إسحاق الشيرازي والشيخ أبو نصر بن الصباغ
الشافعيان، والشيخ أبو محمد التميمي الحنبلي، وبرز فصلى بالناس العصر ثم بعد
ساعة أخرج تابوت جده بسكون ووقار من غير صراخ ولا نوح فصلى عليه وحمل إلى
المقبرة، وقد كان المقتدي شهمًا شجاعًا أيامه كلها مباركة والرزق دارٌّ
والخلافة معظمة جدًا، وتصاغرت الملوك له وتضاءلوا بين يديه، وخُطب له بالحرمين
وبيت المقدس والشام كلها، واسترجع المسلمون الرها وأنطاكية من أيدي العدو،
وعمرت بغداد وغيرها من البلاد، واستوزر ابن جهير ثم أبا شجاع ثم أعاد ابن جهير
وقاضيه الدامغاني ثم أبا بكر الشاشي وهؤلاء من خيار القضاة والوزراء ولله
الحمد، وفي شعبان منها أخرج المفسدات من الخواطئ من بغداد وأمرهن أن ينادين على
أنفسهن بالعار والفضيحة، وخرب الخمارات ودور الزواني والمغاني وأسكنهن الجانب
الغربي مع الذل والصغار، وخرب أبرجة الحمام ومنع اللعب بها، وأمر الناس باحتراز
عوراتهم في الحمامات، ومنع أصحاب الحمامات أن يصرفوا فضلاتها إلى دجلة، وألزمهم
بحفر آبار لتلك المياه القذرة صيانة لماء الشرب.
رحمه الله، وجازاه عن جهوده العظيمة للإسلام والمسلمين خير الجزاء. [البداية
والنهاية ج12، ص111].
منقول

Omar Soliman

عدد الرسائل : 36
تاريخ التسجيل : 05/09/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى